الثعالبي

472

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

الكرب أو في الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا " رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء انتهى من " السلاح " ثم قال تعالى لنبيه : ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم ) المعنى يكادون من الغيظ والعداوة يزلقونه فيذهبون قدمه من مكانها ويسقطونه قال عياض وقد روي عن ابن عباس أنه قال كل ما في القرآن " كاد " فهو ما لا يكون قال تعالى ( يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ) [ النور : 43 ] ولم يذهبها و ( أكاد أخفيها ) [ طه : 15 ] ولم يفعل انتهى ذكره إثر قوله تعالى : ( وإن كادوا ليفتنونك ) [ الإسراء : 73 ] وقرأ الجمهور " ليزلقونك " بضم الياء من أزلق ونافع بفتحها من زلقت الرجل وفي هذا المعنى قول الشاعر [ الكامل ] يتقارضون إذا التقوا في مجلس * نظرا يزل مواطئ الأقدام . وذهب قوم من المفسرين على أن المعنى يأخذونك بالعين وقال الحسن دواء من أصابته العين إن يقرأ هذه الآية والذكر في الآية القرآن .